الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

391

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

فيه الشفقة عليهم والترغيب لهم في الاحتياط في الفتوى والاخفاء على أهل الخلاف أو يكون محمولا على التقية ودفع الضرر عنه والترهيب عن خلاف ذلك ويأتي انشاء اللّه تعالى في الكتاب ما يؤكد المدح والتوثيق ويزيده وضوحا على التحقيق وفي : « تعق » على قول الميرزا واما جش فإنه ( الخ ) فلا يظهر من جش منافاة بين كلاميه . ومن العجيب ان بعض المحققين نسب رجال النجاشي إلى كثرة الأغلاط بسبب هذا وأضعف من هذا وأنت خبير بان هذه جسارة لا ترتكب سيما بأمثال ذلك ، نعم الظاهر أنه وقع في الخلاصة بسبب زيادة اعتماده على النجاشي وابن فضال ، وقلة تأمله بسبب كثرة تصانيفه وساير اشغاله . أقول لعل كلمة : وقيل ، ساقطة من قلم ناسخ الخلاصة قبل ومات في سنة مأتين وخمسين ، وكم مثله قد وقع . واماما نسب إلى النجاشي فغلط صرف وتوهم محض ، فإنه لا يقاس بغيره في الضبط هذا والذي يحضرني من نسخ ( صه ) ثقة فقيه ونقله غيره أيضا وكان في نسخة ( شه ) ثقة حيث قال وفي نسخة ( شه ) ثقة فقيه وهو الصحيح ، لان من ضبط بالثقية مرتين محصورة العدد في رجال ابن داود وغيره والمصنف كرر وليس هذا منه انتهى فتتبع . وفي : « مشكا » أبو القاسم بن معاوية العجلي الثقة الفقيه عنه علي بن عقبة بن خالد الأسدي وعمر بن اذينة وهشام بن سالم وأبان بن عثمان ويحيى الحلبي وحريز والقاسم بن عروة وجميل بن صالح والحارث بن محمد وعلي بن رئاب . الفصل الرابع في بريدة وفيه رجل . وابن الحصيب الأسلمي قيل ثق * فش رجع إلى على والتحق بريدة بن الحصيب بن عبد اللّه بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عدي بن سهم بن مازن بن الحارث بن سلامان بن اسلم بن أقصى بن حارثة بن عمرو بن